أين الحياءُ؟!
في زمـنا هذا الزمـان
صار كل شيء عـادي
والكلُّ عـايـش هُـمـام
وقـنـوع كدا وراضـي
والعُري أصـبح مُـبـاح
والــبــيـــعَ أعـــــراضِ
تشجيع لدنيا الفـجـور
أهــــداف وأغـــــراضِ
وانـكـشـفــت الأسـتـار
صــار الــعـــوار بـــادي
وضــاعـــت الأســــرار
والفضحُ صار هـــادي
ولَّـى الحـيـاء قـبـلــتَـه
للــفـــحــشِ اِرشــــــادِ
وانتـشـرتْ الــغــوغــاء
مــتــربــصـــة بــــلادي
تـنـشـر كذوب وافـترى
إشـــاعـــات كــأرصــادِ
يـِـتْـــصَــدَّر الـجــهــلاء
الـمــشـــهــد الـــغـــادي
ويِـجَـدِّدُوا الـثــقـافـات
تــفــاهـات واِنــشـــادي
ويْـدَخِّلُــوك مــتـاهــات
وإنتَ الـبـعـيـد فـاضـي
لا عـرفتَ يوم مقـصدَك
ولا سِـــــــرَّ إفــــــراضِ
إنــك تــكـون مــوجـود
ســاكن حــدى الــوادي
حافــظ بـلاد الجـــدود
مــن نــيــلِ أوغـــــادي
حامي الـديار أشـــــرار
حــافـــظـــهـــا لأولادي
بقلمي صدام الصعيدي
الخميس 6/10/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق