اتعرفون سادتي بما أشعر به الآن
لم يعد الرحيل يرعبني
ولا يخيفني الموت بعد أن شيعت احبتي واحدا تلو الاخر
واعتدت على الألم وهل يؤلم
قتل ميت مرتين .....!!!!؟؟
و تلاشت أحلامي وسط الرمال العاريات
بعد أن غدوت في رحلات دون مسارات
بين ابجديات حروفي وكلمات خرساء لأ يفهمها سواي
الان يبدو أنني بدأت اتاقلم مع اشجاني
حيث اصبحت اتعامل مع حزني ك ذنب يجب الاستغفار عنه
ورثائي لاطلال الراحلين وصدا اصواتهم ووقع خطاهم جريمة بحق نفسي يجب أن اردعها
لقد تألمت كثيرا وبكيت كثيرا
وكان حزني ك حزن خنساء ورثائها لصخرها
يا إلهي كم قطعت من شوط لاصل لتلك المرحلة من إلا شعور
لا عودة لكل فقدي وافتقادي لا عودة ياصديقي إلا صدوق لا عودة يا أحبتي الخائنون
وداعا ياكُل أشيائي وكُل ذكرياتي ذهبت في مهب الريح
واصبحت ماضٍ كانت مكتظة به ذاكرة لعينة تابى النسيان
خربشآت سلينا اليوم لقد تجاوزت مرحلة مؤلمة لكنه كان انتصارا مؤسفا للغاية دفعت ثمنه باهضاً
هذا ما وجدته في ارشيف ذكريات امي المرحومة سلينا الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق