قطوف الأبتر ..
*** ظلال الديار ..
يا ويح نفسي على يوم كربا
يوم شابها الجد شأنها الجهلا
غابت دياري لعمري كنتُ شِبلا
مازلت أرمُق بدمعي كفاً وظِلا
لا تحسبن البُعد أمرهُ مَرّ سهلا
فراق الديار سقىٰ القلوب مُرّا
أعد الليالي بلا نور غدت دهرا
طال العمر وعقلي لا يعي خُبرا
وانفرد بي ماوراء الكرب قهرا
لا الأيام إنجلت ولا فُك قيدا
أحكمتني غلقاً و أنزلت بلحدا
ألم يكن للحياةِ ود وللموتِ بُدا؟
بقلم /نبيل هاشم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق