الأحد، 11 يوليو 2021

صدى الارض/رائعة د . نبيل هاشم مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 قطوف الأبتر 


...صَدّىٰ الْأَرْضُ ..


شَقّ صَدْرِي صَدَاهَا تُنَادِي

أَنْ لَا تَبْرَحْ الأرضا

أما سمعتي بِأَنِّي رآحلٌ

فِي هَجرَهَا غَصْبًا ؟

لِي فِيك يَا دَارُ جُدْرَان

كَم حَدَّثَتْنِي أَيَا دَهْرًا

وَرُسُومٌ تَلَوَّنَت أطياف

فِي حَبُّهَا أَيَا ذكرىٰ

وخُطاً مُثْقَلَةٌ تَأْبَى الحَرَاك

فأقلعها ثقلىٰ

مُقَيَّدٌ الْأَيْدِي أَسِيرٌ تُجِرْنِي

بعشقها جرىٰ

فَكُلَّمَا هَمَمْت أَنْ أَنْسَى هَوَاهَا

وأنشغل وَلَو لحظىٰ

تهاديني بزخاتها عَلَى وَجْهِي

كَمَا الزهرا

فأعودُ مَهْوُوسٌ أَشَم عبيرها

فَأَكْتُبُهَا أياماً وَعَمْرًا

ماغابت أَبَد عَن نَاظِرِي يوماً

لَا وَلَا نَامَت ليّ عَيْنًا

إلَّا وَنُورُهَا يُسامرني حَتَّى

نستفيق معاً صُبحا

تدآعبني بذكرآها كَأَنّنَا لَم

نفترق يوماً وَعَدَنَا

بِقَلَم نَبِيل هَاشِم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق