عم مجلي! ٢٢٢
امشي أغوط
اجري أبوط
ف الشوارع والبيوت
ودني آنست كل دوشة
عيني ألفت للمناوشة
بين عاقل وقصاده روشة
مين هايبقى نهايته سمكة
ومين هايبقى واد وحوت
ودنيا حايرة ودايرة بينا
والحياة ماهي شوط وشوط
غية فوق على سطح بيتنا
والغاوي بصفارته توت
والحمام بيلف طاير
لسطح كام بيت جنبنا
مخضر الحب ببشاير
مفيش كرهنا وحبنا
جناح عاشق لكل براح
يروح يخطي لكام قنا
وصفارة توت أصفرله
ومش غريب ماهو مننا
ضفاير الود مضفرله
وراية أرفعها أشفرله
و بالأشارات أعفرله
واهو طاير ومادد الشوف
يزيد أشواط واهو بيطوف
لكام حارة لكام شارع
لكام ناصية فيها وقفنا
قابلنا فيها وعرفنا
وضحكنا و قولنا شرفنا
ده صاحبي انضم للشلة
وبلكونة وجنبها شباك
ومنه أمي كات طلة
وطاقية ومخاويها سواك
وبركة من طوقه هلة
سند عمري وقول ده ملاك
لافوت ركعة ولا جلي
وسبت مربوط ف بلكونة
وعجلة ال أعز مركونة
ودعاوي ربنا يخلي
ورابطة توم قال يعني
الخالة يومياتي بتقلي
و كله ف الشبه واحد
مجلي زي متولي
وعيشنا يدوب معيشنا
وعيونا ودفاها رموش
ولا بتكره ولا تعادي
وبركة وساكنة كام ملطوش
ودنيا وليها بندادي
وقدرنا ومين هايحوش
وفي صفحة النصيب ماضي
و محلق الحمام طاير بكام لفة
وريشه في الهوا يهفهف
بزيطة يحط وبزفة
بعيشته راضي والقسمة
راضي بالرزق ف حصالته
مسابقة سعادة ف عشه
وساكن الستر حصالته
مغطي بالفرح وشه
خياله براح وحلمه سراح
مفيش حد ف يوم هشه
ولا صياد بعين صابة
ولا بحقده ف يوم رشة
وبيوت ومسندة لبيوت
وزمارة وتوووووت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق