حميدة (٢٢٠)
فتافيت السكر ف ترابك
وعناقيد الحب ع الحيطة
عابد وبيدعي ف محرابك
عاشق للجنة على خريطة
حواديتك دايمة وأذكارك
والسيرة ماشية ف مسيرة
وف رحابك كان مليون لَمّة
على دكة ومصطبة وحصيرة
الراية مرفوعة ف إيد ولدك
من علم وفكر مع بصيرة
واليوم وإمبارح مع بكرة
والحاضر ماسك إيد غيبك
شادد لحروفه ف حارتنا
الختم بوشم لنجيبك
مربوطة الدنيا ف كلماته
يرويها ويسقيها غيطاني
طمبوره بيروي وسقياته
تشرب من حرفه أوطاني
أعلنت وبعلن إن إنتِ
للخلق الواحة وأمانه
من قبل الدنيا بكام دنيا
قسمها زويلك كام نانو
واحد على ألف من الثانية
والطيف أهو زادت ألوانه
نجدل لطاقية بكام خوصة
تكبر وتضلل لولادك
وتطيع الذرة سميرة موسى
وميلادها من قلب ميلادك
قرآناً بترتيل الحصري
عالم بيلف صوته الدنيا
تجويده حدانا هنا وحصري
لقصور المجد هناك بانية
شيدها وبناها المصري
ما هي أمه بتأم الدنيا
رحالة ولادها وطوافة
سمعين والدقن مع القصري
والترعة مفرعة صفصافة
ومعشش عصافير ف خنانها
بتردد بأغاني لثومة
موسيقار أجيال صاغ ألحانها
ملفوفة النغمة ومقسومة
وتراثي معلّي لبنيانها
شمسها بتدفي لدنيتنا
تصلب بدفاها جدار بيتنا
يضحك يتبسم ليها غيطنا
ويخضرّ زرعه ويتحزم
يخبط ع باب خالتي وجيدة
يفتح شباك ستي حميدة
يدخل يترمي حجر الهدمة
م الفرحة تسمي وبتعزم
وخضاره يفضلوا يدعوا له
ما شاء الله عليك زرع منور
سبحانه وسبحان من صور
تجري ع العشة وبتدور
على بحة تجيبها وتدبحها
ومنصوبة القعدة ومطرحها
والبت ف الحارة حدانا
الحارة هترقص ف فرحها
وسعدية تناول لهنية
العيش للفرن ف مطرحه
تضوي الزغروطة ف كام ناحية
والزبدة دفانا يسيحها
وحطبنا بيسمع لكانونا
ويزوم ع البرد بكام قشة
من خيرنا إدينا جابت حشة
وتتعشى وتقوم تتوضى
وترابنا والأعف مقشة
وأهي تبرق ما تقولش دي فضة
وتصلي وتربط منديلها
وتلم عزالها وعزاويلها
وتكمل لله تسبيحها
القلب يناجي لأولادها
ولمصر بتدعي ولبلادها
تعلى ويارب يزيد كومها
ويبارك ف بصلها وتومها
يسعد للخلق كمان قومها
وده مناها وده كل مرادها
سهراية وونسها اللمبة
وأمانها حضناه الضبة
وتمتم وتقول يا مهوّن..
والنوم غفلها وجاب سكره
وتمدد على حِمل ملون
من صوف خروفين سايبين ذكرى
ويمينها أهو حاطط هنا كفه
لدماغها تقول أهي ساندينها
تحلم وتدور على فكرة
وتعدي ليلتها ويجي بكرة
صحيت شاكرة.. نامت شاكرة
ربت كام علما وعلامة
وكات حافظة واجبها وليه مذاكرة
ودي حميدة اللي كانت إمبارح
بإيديها بتصنع لينا بكرة!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق