"""""""""من ظل يعطي لن يفتقر. """""""""
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
وتنهمر الدموع كنهر يفيض
على وجنتيها ..
لذكرى أوجعت قلبها فانصهر
وعلى صفحة وجهها البلوري
تقرأ ألف حكاية ..
لمرٍ من اللوم .. لحبيب قد هجر
وتحت اشجارٍ عايشت حبها
توالت كشريط سينما كل الصور
هنا تصافينا بعد الخصام
وداعبت يداه خصلات شعري
فاهتز جسدي واقشعر
وقرب الخميلة طالت أحلامنا
عنان الخيال..
فتهيأ واقعًا على مرمى البصر
وعند نبع الماء .. مع الصحبة والرفاق
ضحكنا وطال بنا حلو السهر
وهنا ارتشفنا من رحيق شبابنا
عسل وشهد ..
وتراقصت معنا الطيور على الشجر
وحتى الورود برحيقها ودلال الوانها
عطرت بعبقها كل البشر
وهناك .. رسم الفراق لوحاته
فبكت له الاغصان وتلاشى ضوء القمر
وتساءل القمر عن الحبِ متعجبًا
إن كان حبًا.. فلما جعلتُمُوه انتحر
وغض طرفه عنا عند الرحيل
واستحى من دموعي في ضجر
وتبكي الأماكن على الراحلين
وممن قسى وظلم.. أو غدر
ويمضي العمر يسجل ذكرياتنا
وقد تعجب من قلبي برغم جروحه
فقد عفا وقد غفر
ومازلت أسمع للمكان كلامًا
وإذا مررت بقربه ..
تسقط دموعي كالمطر
يا قلب رفقًا بحالي
فمن يعطي حبًا
أبدًا يا قلبي لن يفتقر
""""""""""""""""""""""""
بقلمي/ مصطفى عبدالرحيم الفرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق