زلزال بصدر البراق
مابين الثدين كان الزلزال
المجهش ببكاء يأكل اوكاري
تربٌ مملوء حليبه ندى والآخر
مضمر بعجاف بالجوع العاري
فقتسم العالم يغزل جرحاه
بالإبرق والإستبرق والتنفاشي
ويتمرجح مابين نفاق مئادبه
وبين الفرحة وفحم الإنشادي
وتتسكع القرنفذة برموش حره
تنخز بسمتها بكيد قرين مكٌاري
وكأن العالم من زلالزال الله
يتسلى بنثر منشور الأطواري
وكأن لسان الزلزال يقول لا إجرام
مابين لسان العرب والأعجامي
يكفي من ملعب صبيتها بالأرض
إني اتيت اخمد ماكن بأنفاسي
فأنا الزلازال أحمل لعنة غاضب
من شر الناس موخزة الأعشاري
كم تظرب لاتحسب بملائين
تصرف كي تقطع أنفاس مسافاتي
كانت آمنة بين نواة زيتونتها
سوريتي العين فكحلها الإعصاري
فأعماها جوار يتكلكئ بالحقد
الغائر بغموض منادات الأغواري
كل يبسط في ورقتها خريطته
ليرسمها بباروت رماد الحفاري
شبكة متصلة انتي يابلاد الشام
بالروم والإيران والأكراد والترك
والإبرة الممسوسة عازفة الأوتاري
مبتلية انتي منذ الأزلي بتتارومغول
الأمس وصليب الغاوي وبالنازي
وبمال خليج الفتنة الناثر بمراقص
بؤسك إعصار بمدرهة الأدواري
مدرنة الأحوال من عصر الأشرار
بالأفعى تأمرهم بمسيخ نساخي
يامدينة الآذقية ويا شهباء السمر
أأقول كنتي درية ومنار الأسفاري
واليوم مقبرة تعزف من رفات زلازلها
وتتحس محيا بمقام مقاومها البزازي
بخي من معطرة الزيتون ووردك
الجوري في أنف عروبتك ممشاكِ
كوني كبراق مسطره الأسطور اطوار
واجعلي كفك لي شراع تدفه حكمي
فتوعي لأفكاري لتخضب نظرات مسا
بلك واستسمحي عذرية مودة الأقداري
بقلمي. حيدررضوان. اليمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق