…. لحـــــظاتُ السَّـــعادةِ ….
تمايســت كفراشةِ الألـــوانِ
واقتربت من حدودِ اللَّهيـبِ
بــلا خـــوفٍ بــلا عنـــــوانٍ
أيقظت الأحاسيسَ المرهفةْ
أزهـــرت في حنـايا الـرُّوحِ
تشتـــهي لـــــونَ الرَّبيـــــعِ
فتعثَّـــرت بـآلامِ الجـــروحِ
المخبأةِ من السِّنينِ الآنفــةْ
الــــريحُ تحمـلها للصُّــــدورِ
أيقونةً على أعمدةِ الدُّمـوعِ
تبدِّدُ الوحشةَ بكلِّ السُّــرورِ
وتنيـــرُ اللَّيـــالي الملهفـــــةْ
طـافت على كـلِّ الـــــدُّروبِ
زهــرةَ عطرٍ تجتاحُ الكــــآبةَ
تفتَّقــتْ من صخرِ القلـــوبِ
بالخفقانِ والرُّعودِ العاصفـةْ
تمنيـــاتٌ أدبــرتْ كالخيــالِ
نجــــمٌ آفلٌ واللَّيلُ حالــــكٌ
نامـــت علــى آهِ السُّـــــؤالِ
لحظاتُ السَّعادةِ الخاطفـــةْ
لا تغلقُ البسماتِ عن فــؤادكَ
وأطلقها للسَّحرِ البرَّاقِ تهفــو
غنِّ تلاحينَ الهوى في ودادكَ
فالحياةُ بأنغامِ الصبا عازفــةْ
خيرات حمزة إبراهيم
٥ / ١٢ / ٢٠٢١
الصبا … مقام حزين وشجي بالموسيقا العربية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق