الأربعاء، 10 فبراير 2016

حوار/بقلم/منتصر يوسف

حوار مع ابليس
==========
زار القدر أحلامي
فقلت له
أحقيقة أن الحياة
مسجلة
على الجبين وأن من
عادى الحياة
ستقتله
قال نعم
تلك الحقيقة كلها
فانظر معي
معنى الكلام
لتعقله
إن الحياة بحلوها وبمرها
بعض من الأوهام
القاتلة
تغريك يا مسكين
لتطلب حلوها
تنسيك أن لا مفر
أن شمسك
آفله
فتغوص في أعماقها
متلذذا
وتعود هشا كالزهور
الذابلة
ويضيع عمرك كالسحاب
مهرولا
تمسي حياتك كالسفوح
القاحلة
قلت كفى ....
أمن التعقل أن تكون
حياتنا قهر وحرمان
بؤس وجع
من الجنون تحمله
ثم نأتي في خريف
العمر كالطير الحزين
نتف الزمان ريشه
ثم جاء الغيث
وبلله
هي قصة لاننتهي مثل
الحياة الحزن آخره
وأوله
وقل بأن ذالك الطير الحزين
سينتهي به المطاف
مترجيا
قطا شريد كي يحن
عليه ويأكله؟؟؟!!!
هذي حياتي ...
إن فقدت جميلها ضاعت
سدى
أوليس من طلب اللباس
سينتقي حلو الحرير
وأجمله ؟؟
وقل لي
أبعد إشعال الثقاب وحرقه
أتستطيع
أن تعود وتشعله ؟؟
كلا ..
شأن الحياة كما الثقاب
افرح بها واحرص على
استمرارها
لكل فرح في الحياة
هناك شيء من دموع
تقابله
وصحوت من نومي
واذا بإبليس
يحاورني !!!!!
بك أستعيذ يالله
من هذا الذي ترك
العباد وجاءني
لأجادله
قلت بلا... لم يبق إلا أنت
كي تسهر معي
أولست خلا للعيون
الغافلة
قال انتظر لا تسرع الحكم
علي
فقد صرت تلميذا لدى
حكامكم
أتعلم الإضلال من أوله
يُسَيّرون الخير أثناء
النهار
وفي الليل ينهبون
قوافله
وباسم الله يحكم بعضهم
زورا
طفل يتيم لا ملاذ له
نفس الخليفة
أفتى أن حلالا
مقتله
وبلا سقف قد نام الرعايا
وينام واليهم
والحرير يظلله
وتستعيذ بالله مني ؟؟؟
إنني والله لم أعلم بأني
قد تضيع مكانتي
ويضلني من كان شغلي
في الحياة أن أضلله
==============
منتصر يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق