الجمعة، 3 أبريل 2026

الهاربة/د مجدى محمد أحمد مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 ❤️ الهاربة ❤️


ركضت حتى تقطعت أنفاسها 

كأنها  الهاربة  من  المستحيل 


شيء كان جاثما على صدرها 

وكأنه  كان  الكابوس  الثقيل 


يطاردها  في  ليلها   ونهارها 

في البداية ظنته حلم جميل


نسجت  منه  أحلاماً  وردية 

سيسلك بها للفردوس السبيل 


شيدت  القصور  على الرمال 

خالتها  أنها  أنهار  السلسبيل 


كانت وهي تتجه إلى الهاوية 

فتظنها  بمثابة  الهواء العليل


فوجدت  الوحش الأسطوري 

ولا مهرب  منه  فأين السبيل 


ألقت  باللوم   على  الظروف 

فلولاها ما قتل  قابيل هابيل


                                ❤️ الهاربة ❤️


      🌹 دكتور مجدي محمد أحمد 🌹 الشيخ مجدي 🌹 


     ❤️❤️❤️ الأول من شهر أبريل ❤️2026 ❤️❤️❤️


شخابيط/الشاعر محمود عفيفى دومه مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 شخابيط! ٢١٤


وصفحة واتكتب شخابيط

ومسحت الكتوبه خلاص

انا طيب ما عمري عبيط

فارد طولي وماكنت انصاص

صحيح الفكر له ريحة 

معتق ف رحم  بلاص

يناديني ياخي حاسب

وفرق بين دهب ورصاص

بتحط القشره ع دماغك

وميزانك ليه مش حساس   

آخر زمرك جازاته تيت

وشارب م الكعان كام كاس

وليه ف حيره متكلفت

تكونش زي مانت عبيط!

تطبخ وطبختك سودة

نارك هاديه لكن بتشيط

وريك ف الحنان بالغمر

وناسي الري بالتنقيط

ودمك  حر  وحرارتة

تندم ان انت بديت 

صحيح واضح ع مسالم

صحيح فكرك قريب وبسيط

وايه فايده ادان مالطا

ف وسط خلق عايزه وسيط

تفك الخط باالنيه

ولسه تفسرك شخابيط

بنيت بالحب يوم حيطك

ولاشفعت سيره او سيط

بتبني تعلي ف المعبد

تيجي زعابيب بسهم حويط

تهد بجد في دروبك

بقول فاضي حاوي كام كيت

روح سلم  ربنا امرك

مفيش غيره اليك عاصم 

ولو اعلي جبل ليه  آويت


قربان الاباء/بقلم عبدالرحمن الجزائرى مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 قُرْبَانُ الإِبَاء


أَمِنْ غَصَصِ الرَّدَى يُسْقَى الأَسِيرُ؟

وَبَيْنَ جُفُونِ أُمَّتِنَا فُتُورُ!

تُبَاحُ دِمَاؤُهُمْ ظُلْماً وَبَغْياً

وَيُلْجِمُ صَمْتَكُمْ خِزْيٌ مَرِيرُ

أَيُذْبَحُ مَنْ عَلَا الأَهْوَالَ قَدْراً

وَيَنْعَمُ فِي مَضَاجِعِهِ الغَرُورُ؟

رِجَالٌ فِي قُيُودِ القَهْرِ صَارُوا

جِبَالاً.. لَا يَرُومُ لَهَا جَسُورُ

بَنِي صُهْيُونَ جِئْتُمْ نُكْرَ إِفْكٍ

لَهُ فِي صَفْحَةِ التَّارِيخِ جُورُ

غَدَرْتُمْ صَبْرَهُمْ حِقْداً وَمَقْتاً

وَأَنْتُمْ فِي مَدَى الخِزْيِ الثُّبُورُ

أَيُهْدَى ثَأْرُ هَذِي الأَرْضِ ذُلاً؟

وَيُعْطَى لِلْعَدُوِّ رِضاً وَنُورُ؟

فَيَا صَمْتَ الدُّجَى.. وَصَمْتُ قَوْمِي

عَلَى نَحْرِ الضِّيَاءِ هُوَ الفُجُورُ

سَتَبْقَى دِمَاؤُهُمْ خِزْياً تَلَظَّى

بِهِ فَوْقَ الأَيَادِي مَا يَمُورُ

وَيَغْصَصُ كُلُّ خَوَّانٍ بِدَمٍ

عَلَى وَجْهِ المَدَى.. خِزْيٌ يَبُورُ

فَإِنْ سَادَ الطَّغَامُ بِكُلِّ جَوْرٍ

فَإِنَّ الفَجْرَ مَوْعِدُهُ قَدِيرُ


بِقَلَمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَزَائِرِيِّ


مرافىء الذكريات/بقلم عبدالرحمن الجزائرى مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 مَرَافِئُ الذِّكْرَيَاتِ


عَادَ الزَّمَانُ بِنَا وَالأَيَّامُ تَنْحَسِرُ

وَعَادَ طِفْلَانِ لَا هَمٌّ وَلَا ضَجَرُ

يَا صَاحِبِي كَيْفَ نَامَ الدَّهْرُ عَنْ غَدِنَا؟

حَتَّى الْتَقَيْنَا وَفِي أَجْفَانِنَا السَّهَرُ

مَرَّتْ عُقُودٌ وَحَمْلُ الفَقْدِ أَوْجَعَنَا

وَفِي المَلَامِحِ حُزْنٌ بَاتَ يَسْتَطِرُ

يَا مَنْ حَفِظْتَ لِعَهْدِ الطُّفْلِ نَكْهَتَهُ

مَا غَيَّرَتْكَ سِنِينٌ مِلْؤُهَا الغَدَرُ

أَطْلَالُ أُمِّي بِذَاتِ الرُّوحِ شَاخِصَةٌ

تَرْوِي الرَّحِيلَ وَفِيهَا الصَّبْرُ يُخْتَبَرُ

فِي ذِكْرَيَاتٍ تَهَادَتْ بَيْنَ أَرْوِقَةٍ

قَدْ أَنْهَكَ القَلْبَ تَعْبٌ مَا لَهُ مَفَرُّ

سَلِينَا.. يَا نَبْعَ حَرْفِي حِينَ أَذْكُرُهَا

يَهْمِي نَدَاهَا عَلَى الأَوْرَاقِ يَنْتَشِرُ

فَاشْرَبْ كُؤُوسَ الوَفَاءِ العَذْبِ مُرْتَوِياً

فَمِثْلُ حُبِّكَ لَا يَمْحُو لَهُ أَثَرُ

نَحْنُ الغَرِيبَانِ فِي دُنْيَا لَنَا غَرُبَتْ

لَكِنَّ نُورَ لِقَانَا اليَوْمَ يَنْتَصِرُ

خُذْنِي لِأَيَّامِنَا الأُولَى بِلَا نَدَمٍ

إِنَّ الحَيَاةَ لِغَيْرِ الحُبِّ تَحْتَضِرُ


بقلم/ عبد الرحمن الجزائري